20 يوليو، 2024

عين الإمــــارات

أخبار من الإمارات

الرئيسية » المقالات » دليل للآباء حول استخدام أجهزة الأطفال الرقمية في عصرنا الرقمي الحديث

دليل للآباء حول استخدام أجهزة الأطفال الرقمية في عصرنا الرقمي الحديث

ليليان القنطار

مع بداية موسم الصيف توازن الأوقات أمام الشاشة:
دليل للآباء حول استخدام أجهزة الأطفال الرقمية
في عصرنا الرقمي الحديث، أصبحت الشاشات جزءًا لا يتجزأ من حياة الأسرة. يستمتع الأطفال في كثير من الأحيان باستخدام الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والتلفزيونات والكمبيوترات وأجهزة الألعاب.
بينما يمكن أن تقدم الشاشات فوائد، فإن استخدامها بحكمة والتعرف على المخاطر المحتملة أمر أساسي. يوضح هذا الدليل التوصيات ويقدم رؤى حول كيفية التنقل في وقت شاشة الأطفال
هل يجب تحديد وقت أمام الشاشة؟
تقدم الإدارات الصحية العامة والجمعيات الطبية الطفالية في أمريكا الشمالية وأوروبا إرشادات لتعريض الأطفال للشاشة.
تقدم هذه التوجيهات، التي تصدرها الجمعية الكندية للأطباء الأطفال، توصيات مناسبة للعمر:
الأطفال دون سنتين: تجنب التعرض للشاشات لتعزيز النوم الأفضل
الأطفال من عمر 2 إلى 5 سنوات: قلل من وقت الشاشة لا يزيد عن ساعة واحدة في اليوم لجميع الأجهزة المدمجة
الأطفال فوق سن 5: التركيز على استخدام الشاشة الصحي الذي لا يتداخل مع المدرسة، أو النشاط البدني، أو النوم، أو الأنشطة الاجتماعية. بينما لا يوجد حد زمني محدد، تقترح الإرشادات الكندية لحركة 24 ساعة حدًا أقصى لوقت الشاشة يوميًا قدره ساعة
تأثير الجلوس أمام الشاشات على تطور الطفل
يمكن أن يؤثر الوقت الزائد على الشاشة على تطور الطفل. فهو يقلل من الوقت المخصص للأنشطة الأساسية مثل التفاعل الاجتماعي واللعب البدني والاستكشاف. يمكن أن يؤدي هذا النقص في التوازن إلى مشاكل مختلفة، بما في ذلك تقليل المهارات الحركية، وضعف المهارات الاجتماعية، وانخفاض القدرات الإدراكية، وضعف التحكم العاطفي، ونقص الانتباه، ومشاكل النوم، وانخفاض الثقة بالنفس، ومشاكل صحية مثل السمنة.
هل تعتبر الفيديوهات التعليمية ضرورية للتطور؟
يعتقد العديد من الآباء أن تقديم التكنولوجيا الرقمية لأطفالهم أمر ضروري لنجاحهم المدرسي في المستقبل. ومع ذلك، تشير الأبحاث إلى أن استخدام الشاشات في الطفولة الصغيرة لا يعزز التطور أو يمنح الأطفال حافة أكاديمية. إن قراءة القصص للأطفال وإشراكهم بألعاب تقليدية يُعدان لهم بشكل أفضل للمدرسة
التوصيات للنشاط البدني
يحتاج الأطفال إلى نشاط بدني وفير لتطويرهم. تقترح الإرشادات ما يلي
يجب أن يكون الرضع دون سنة نشطين عدة مرات في اليوم
من سن 1 إلى 4 سنوات، يجب أن يشارك الأطفال في مجموعة من الأنشطة البدنية
يجب على الأطفال الذين تتجاوز أعمارهم 5 سنوات تراكم ما لا يقل عن 60 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أو الشديد يوميًا، إلى جانب الأنشطة ذات الحدة المنخفضة الأخرى
هل يُعتبر استخدام الشاشات لتهدئة الطفل فعّالًا؟
قد لا يكون استخدام الشاشات كاستراتيجية لتهدئة الأطفال الذين يكونون متحمسين للغاية هو النهج الأمثل. فالمحتوى قد يسبب لهم تحفيزًا زائدًا، ولا يعلمهم السيطرة على النفس أو إدارة المزاج. يجب على الآباء مساعدة الأطفال على تطوير استراتيجيات للهدوء بدلاً من الاعتماد على الشاشات
هل يمكن للأطفال أن يصبحوا معتمدين على الشاشة؟
على الرغم من ندرة الإدمان الحقيقي على الشاشة في الطفولة المبكرة، إلا أن استخدام الشاشة بشكل مفرط قد يؤدي إلى مشاكل في المستقبل. تشمل علامات الإدمان المحتملة تجاه الشاشة: نوبات الغضب عند طلب إيقاف الأجهزة، والكذب أو إخفاء استخدام الشاشة، واستخدام الشاشات لتنظيم المزاج، والتفضيل للشاشات على الأنشطة الأخرى. يمكن أن تساعد وضع قواعد واضحة لوقت الشاشة في وقت مبكر في منع الإدمان
فوائد الشاشات
الشاشات ليست سيئة بطبيعتها. يمكن أن تقدم فوائد ترفيهية وتعليمية عند استخدامها بحكمة. يمكن أن تحفز التطبيقات التفاعلية على التعلم، بينما يمكن أن تعزز البرامج التلفزيونية عالية الجودة المواقف الإيجابية وتطوير اللغة. يمكن أن تسهم ألعاب الفيديو المناسبة للعمر في تطوير المهارات، مثل المنطق وحل المشاكل والمهارات المكانية
تعزيز التعلم من خلال الشاشات
لتعزيز الفوائد التعليمية للشاشات، يجب على الآباء التفاعل مع أطفالهم أثناء استخدامهم للأجهزة. يثري هذا التفاعل الخبرة. ومع ذلك، من المهم أن نفهم أن الأطفال قد يواجهون صعوبة في تطبيق ما يتعلمونه على الشاشات في مواقف الحياة الواقعية. الأنشطة التطبيقية والتفاعل مع الآخرين أمر أساسي لتطوير الأطفال
الكتب الإلكترونية
بالنسبة للأطفال دون سن السنتين، توصي الجمعية الكندية لطب الأطفال بتجنب الشاشات، حتى للقراءة. في حين يمكن أن تُقدم الكتب الرقمية كأطفال تنمو، يجب أن تكمل، وليس أن تحل محل، الكتب الورقية، التي تقدم تجربة متعددة الحواس
الشاشات في دور الحضانة
تسمح لوائح دور الحضانة باستخدام الشاشات إذا كانت مدمجة في البرنامج التعليمي. ومع ذلك، من الموصي به أن تقلل خدمات رعاية الأطفال التعليمية من التعرض للشاشة. يجب على الآباء أن يكونوا على علم بأن وقت الجلوس أمام الشاشة في دور الحضانة إضافة إلى وقت الشاشة في المنزل
من الضروري على الآباء تحديد حدود واضحة وتعزيز عادات شاشة صحية، والتأكد من أن الجلوس أمام الشاشات لا تحل محل التفاعلات والأنشطة الحياتية القيمة. إن تحقيق توازن بين وقت الشاشة وتجارب أخرى أمر أساسي لتعزيز تطور الطفل الصحي
ليليان القنطار
معالجة في التأهيل النفسي الحركي
عيادة أمان للعافية