27 نوفمبر، 2022

عين الإمــــارات

أخبار من الإمارات

الرئيسية » المقالات » للوقاية  من أمراض الجهاز التنفسي المعدية مثل الالتهاب الرئوي خطوة تستحق المحاولة لمواجهة خطر الإصابة، فما هي؟

للوقاية  من أمراض الجهاز التنفسي المعدية مثل الالتهاب الرئوي خطوة تستحق المحاولة لمواجهة خطر الإصابة، فما هي؟

  يُشكل تحديد ومعرفة التطعيمات الموصة بها للبالغين والاستماع إلى توجيهات وإرشادات مقدمي الرعاية الصحية في هذا الإطار، خطوة أساسية ومهمة من شأنها أن تساهم في توفير الرعاية والحماية اللازمة ضد التهابات الجهاز التنفسي مثل الالتهاب الرئوي الناتج عن المكورات الرئوية. إذ يعتقد العديد من الأشخاص أن الالتهاب الرئوي الناتج عن الإصابة بالمكورات الرئوية، ليس إلا نزلة برد أو إنفلونزا، لكن حقيقة الأمر ليست بهذه البساطة. ينتج الالتهاب الرئوي الناتج من المكورات الرئوية عن بكتيريا تتواجد في الجهاز التنفسي العلوي، ويمكن أن تنتشر وتنتقل للآخرين من خلال السعال أو الاتصال الوثيق والمباشر[i],[ii].

 

وقالت د. نادين طرشا، المديرة الطبية لمنطقة الخليج لدى شركة فايزر: “يمكن للالتهاب الرئوي الناتج من المكورات الرئوية أن يصيب الإنسان في أي زمان ومكان وفي أي موسم، لذلك بات من الضروري تعزيز معرفتنا حول سُبل الوقاية من هذا المرض. يضعف جهاز المناعة بشكلٍ طبيعي مع تقدم العمر، وبناءً عليه، فإنه ومع بلوغ الإنسان عمر65 وما فوق، وحتى لو كان يتمتع بصحة جيدة وبنشاطٍ كامل، إلا أن العمر يُشكل عامل خطر رئيسي لإمكانية الإصابة بالالتهاب الرئوي الناتج من المكورات الرئوية”.

 

أعراض الالتهاب الرئوي الناتج من المكورات الرئوية

تُؤدي البكتيريا المسببة للالتهاب الرئوي الناتج من المكورات الرئوية، إلى التهابات في أجزاء من الرئتين التي تمتلئ بالمخاط وقد تتسبب بالأعراض التالية[iii]:

  • الحمى والقشعريرة
  • السعال
  • سرعة التنفس أو صعوبة في التنفس
  • ألم في الصدر
  • الارتباك أو نقص الانتباه والتركيز عند كبار السن

وتتشابه بعض هذه الأعراض مع التهابات الجهاز التنفسي الأخرى، مثل نزلات البرد أو الأنفلونزا، ويمكن أن تتراوح بين  خفيفة إلى شديدة وغالباً ما تصيب الإنسان من دون سابق إنذار. وقد تستمر هذه الأعراض في بعض الحالات لأسابيع أو في الحالات الخطيرة قد تتطلب الدخول إلى المستشفى للعلاج أو قد تسبب الوفاة[iv].

تحديد خطر إصابتك بالالتهاب الرئوي الناتج من المكورات الرئوية

يمكن لأي شخص أن يصاب بالالتهاب الرئوي الناتج من المكورات الرئوية في أي وقت من السنة[v]. إلا أن البالغين من العمر 65 عاماً وما فوق، أكثر عرضة للدخول إلى المستشفى بسبب الالتهاب الرئوي بنحو 10 مرات أكثر، بما في ذلك الالتهاب الرئوي الناتج من المكورات الرئوية، مقارنةً بالبالغين الذين تقل أعمارهم عن 50 عاماً2,[vi] . وتشمل عوامل الخطر الإضافية تدخين السجائر وبعض الحالات المرضية المزمنة، مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن COPD والربو والسكري3.

سبل الوقاية من الالتهاب الرئوي الناتج من المكورات الرئوية

يمكن الحد من خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي الناتج من المكورات الرئوية، من خلال التطعيم واتباع الممارسات الصحية مثل غسل اليدين بانتظام وتنظيف وتطهير الأسطح المشتركة وتجنب الاتصال بالمرضى4. وتنطبق هذه الخطوات الوقائية على العديد من أمراض الجهاز التنفسي المعدية الأخرى.

لتحقيق الوقاية من الالتهاب الرئوي الناتج من المكورات الرئوية، يتوجب على الأشخاص متابعة الفحوصات الصحية المنتظمة والتحدث إلى مقدم الرعاية الصحية الخاص بهم، حول خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي الناتج من المكورات الرئوية والاطلاع على التوصيات المتعلقة بالتطعيمات المناسبة واللازمة.

[i] ميو كلينيك. التهاب رئوي. https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/pneumonia/symptoms-causes/syc-20354204.  تم الوصول إليه في 23 أبريل 2021.

[ii] تعرف على الالتهاب الرئوي. ما هو الالتهاب الرئوي الناتج من المكورات الرئوية ؟. https://www.knowpneumonia.com/what-is-pneumococcal-pneumonia. نُشر في 2021. تم الإطلاع عليه  في 20 يناير 2022.

[iii] مركز السيطرة على الأمراض. مرض المكورات الرئوية. www.cdc.gov/pneumococcal/about/index.html. تم التحديث في 1 سبتمبر 2020. تم الإطلاع عليه في 23 أبريل 2021

[iv] الخدمة الصحية الوطنية (NHS). اللتهاب الرئوي. علاج أوو معاملة. https://www.nhs.uk/conditions/pneumonia/treatment/. تم التحديث في 30 يونيو 2019. تم الإطلاع عليه في 23 أبريل 2021.

[v]   بريفنار 20. ما هو الالتهاب الرئوي الناتج من المكورات الرئوية؟

prevnar20.com/whatispneumococcalpneumonia#: ~:text=it٪20anytime٪2C٪20anywhere.،You٪20can٪20get٪20it٪20anytime٪2C٪20anywhere.،through٪20coughing٪20or٪20close٪20contact. تم التحديث في يناير 2022. تم الإطلاع عليه في 24 مايو 2022.

[vi]راميريز جا. مرض العدوى السريرية. 2017 ؛ 65 (11): 1806-1812.

%d مدونون معجبون بهذه: